|
بسم الله الرحمن الرحیم معنای قتیل العبرات : کلمه (العبره) از ماده (ع ب ر) در زبان عربی به معنای اشک است[1] . یکی از حالات جمع این کلمه (العبرات) است که مورد بحث ما نیز می باشد . گفتار معروفی وجود دارد که امام حسین علیه السلام را به عنوان (کشته شده اشک ها)یاد می کنند . برای تبیین و فهم این کلام ، روایتی که ایت تعبیر در آن نقل شده بیان می شود . آن صفتی که از امام حسین علیه السلام نقل شده ، از جمله : (أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ لَا يَذْكُرُنِي مُؤْمِنٌ إِلَّا بَكَ)[2]؛ من کشته شده اشک ها هستم هیچ مومنی مرا یاد نمی کند ، مگر اینکه در مصیبتم اشک می ریزد . و نیز جمله : (أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر)[3]. کلمه (استعبر) به معنای جاری شدن اشک است[4] . بنابراین ، معنای روایت چنین است : (من کشته شده ی اشک هستم ، مومنی مرا یاد نمی کند مگر اینکه اشک بر چشمانش جاری می شود) . اما بکار گیری (العبره) به صورت جمع ، یعنی (أنَا قَتیِلُ العَبَرَات) در متون حدیثی از امام حسین علیه السلام یافت نشد ، بلکه امامان معصوم علیهم السلام به ایشان لقب (قتیل العبرات) را داده اند . به عنوان نمونه ، در زیارت اربعین از امام صادق علیه السلام نقل شده است (السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ الْعَبَرَا)[5] . ... البته این معانی است که از ظاهر متن و به حسب برخی از روایات به دست می آید . اما هیچ گونه حصری بر این معنا نیست و می توان معانی و تحلیل های دیگری نیز عرضه داشت که بسیار آموزنده و نشانگر شخصیت امام حسین علیه السلام ، قیام او و آنچه ایشان خواهان آن بوده است ، باشد . براین اساس به بسیاری از معانی که بین علماء و عموم مردم است نیز می توان استناد کرد و تا زمانی که آن معنا با این کلمات سازگار باشند و منافات با عقاید دیگر نداشته باشد ، قابل پذیرش هستند . [1] ابن منظور صاحب الحوائب ج 4 ص 532 [2] مستدرک ج 11 ص 311 متن : 12072- 1- جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي كَامِلِ الزِّيَارَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَزَّازِ عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ فَذَكَرْنَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ عَلَى قَاتِلِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ فَبَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ بَكَيْنَا قَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ لَا يَذْكُرُنِي مُؤْمِنٌ إِلَّا بَكَى وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ [3] الامالی شیخ صدوق ص 137 متن : 7- حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ره قال حدثنا أبي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن المسكين الثقفي عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه ع قال قال أبو عبد الله الحسين بن علي ع أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر [4] کتاب العین و مصحح مخزومی ج 2 ص 129 [5] تهذیب ج 6 ص 113 متن : 17- أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ التَّلَّعُكْبَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ لِي مَوْلَايَ الصَّادِقُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي زِيَارَةِ الْأَرْبَعِينَ تَزُورُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ حَبِيبِهِ السَّلَامُ عَلَى خَلِيلِ اللَّهِ وَ نَجِيبِهِ السَّلَامُ عَلَى صَفِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ وَلِيِّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ وَ اجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَ قَائِداً مِنَ الْقَادَةِ وَ ذَائِداً مِنَ الذَّادَةِ وَ أَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ وَ مَنَحَ النُّصْحَ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ حَيْرَةِ الضَّلَالَةِ وَ قَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا وَ بَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى وَ شَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ وَ أَسْخَطَ نَبِيَّكَ وَ أَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ حَمَلَةَ الْأَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُحْتَسِباً حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ وَ اسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ اللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلًا وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللَّهِ وَ ابْنُ أَمِينِهِ عِشْتَ سَعِيداً وَ مَضَيْتَ حَمِيداً وَ مِتَّ فَقِيداً مَظْلُوماً شَهِيداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَ برچسبها: محرم, شهادت, صبر, مقاومت
+ نوشته شده در سه شنبه بیست و هفتم مهر ۱۳۹۵ساعت 19:40  توسط سیدمحمدمهدی مدنی
|
|